أبو عمرو الداني
157
التحديد في الإتقان و التجويد
تفخيمها « 31 » . فأما الراء المكسورة فهي رقيقة ، وذلك صيغتها في حال الوصل والوقف جميعا . وهذا ما لم يتحرك ما قبلها بالفتح أو الضم وسكنت للوقف ، نحو مِنْ مَطَرٍ [ 4 / 102 ] ، و نَهَرٍ [ 54 / 54 ] ، . و بِالنُّذُرِ [ 54 / 33 ] ، و الْعُمُرِ « 32 » [ 16 / 70 ] فإنها مفخمة / 38 و / حينئذ فيه خاصة . فان وقف عليها بالروم رقّقت كالوصل . فهذه « 33 » أحكام الراء مشروحة فيقاس عليها ، إن شاء اللّه تعالى « 34 » . ذكر اللام : وهو حرف مجهور . فإن التقى بالراء وهو ساكن قلب راء ، وأدغم في الراء إدغاما مشبعا من غير تكرير ، لشدة تقاربهما « 35 » ، وذلك نحو : قُلْ رَبِّ [ 23 / 93 ] ، و فَقُلْ رَبُّكُمْ [ 6 / 147 ] ، و بَلْ رَفَعَهُ [ 4 / 158 ] ، و بَلْ رَبُّكُمْ [ 21 / 56 ] ، و بَلْ رانَ [ 83 / 14 ] ، وما أشبهه . وجاء في ذلك عن نافع وعاصم ما لا يؤخذ به « 36 » . فإن أتى بعده نون في كلمة « 37 » أو في كلمتين ، وكان سكونه لجازم ، أو
--> ( 31 ) ج ( التفخيم ) . ( 32 ) ت ( القمر ) . ( 33 ) ج ( فهذا ) . ( 34 ) ( ان شاء اللّه تعالى ) ساقطة من ت . ( 35 ) ج ( تقاربها ) . ( 36 ) كان حفص يسكت على اللام في بَلْ رانَ ( المطففين 14 ) ثم ينطق بالراء ، والباقون يصلون ذلك من غير سكت ويدغمون اللام في الراء . ( انظر : الداني : التيسير ص 142 ) . ( 37 ) ج ( بعد نون في الكلمة ) .